الشهيد الرمز محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية
الحق،مرسي وقد أرساه في أمل°°°كل الآمال بعـــــون الله تقــــــترب
الخلق منبعـــــه والعلــــم يرفعه°°° عز الخصـــــال يجنيها ويكــتسب
لا لوم عنــا ففي آهاتنا سبــــب°°° الظلم ساد وقد حــــاق بنا الـرهب
الظـلم منتشـــيا زاه بطـــــــلعته°°°والحق مختبئ أزرى به الطـــــــلب
والمـــوت منتظر في كل زاوية°°°من خالف الرأي كان الزيت والحطب
الشعب منقسم ظلت به الســبل°°° ذاك التفرق للـــــطاغي هو الـرغب
كان أول رئيس مدني ينتخب من طرف شعبه بصورة حرة وديمقراطية،العصابة الحاكمة التي ألفت الاستئثار بكل صغيرة وكبيرة من مقدرات الشعب، ومن ورائها حكام وسلاطين وأمراء يخشون الحكم الرشيد المستند على الأخلاق ومبادئ الشرع،هؤلاء الأخيرين أوعزوا إلى أفراد العصابة أن يتحركوا ليزيحوا خطر الحكم الراشد، ويعيدوا حليمة إلى عادتها القديمة ،استند الانقلابيون إلى ثلة من غثاء السيل، ضخموها ونفخوا فيها، لتكون ذريعة إجهاض التجربة الناشئة.سجن الرئيس الشرعي ولفقت له تهما أقل ما يقال عنها أنها تمثل تفاهة وحمق من ابتدعها وحاول استغلالها.الآلاف قضوا قتلا وحرقا وتشريدا ونفيا لما تمسكوا برئيسهم الشرعي،أما الرئيس فقد بقى صامدا رغم العنت والابتلاء إلى أن استشهد نتيجة الإهمال والغبن. أقول لمن ساعد على نكبة مصر في مستقبلها:أيها الشعب المتلاعب به وبمستقبله،أيها الخونة والعملاء ،أيها المرتزقة المستثمرين في الأخلاق والقانون والدين، إنكم لم تنجزوا ما كنتم تودون، فقط كان إنجازكم الوحيد وصمة عار على جبينكم إلى يوم الدين، لقد مات مرسي كجسد، لكن روحه ومبادئه ستبقى حية وتتعاظم،الإسلام دين الحق والعدل والإنصاف،النصر والتمكين له ،وعد الله حق والله تعالى جلت قدرته لا يخلف الميعاد، وسيأتي يومكم وما ذلك ببعيد.
رحم الله الفقيد ومن قضوا في سبيل الحق والعدل ورفعة الأمة وأسكنهم فسيح جناته. أحمد المقراني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق