الأحد، 25 أغسطس 2019

عزمك المحادثة
لله درك من سفينة
باحرة حرة الوجدان ترفرفه
تبحر فوق سطر السطور
وكأنها طفلة مدللة
والأمواج بين كفيها تعانقه
تلفلف الشواطي بطرفها
تكتب في غروب الشمس
بشعرها اللطيف بمجوره
وبسحرها الذهبي بحمرته
وكأنها تمرة الفطور
في انامل المكتبه
مساؤك من الذكرى
عنبر وتمر
ملفوفة بكم جوري
وورد احمر من القلب
لخدك يناظره
يابلسم الصبح
وبالليل تسحر المسلفه
ياشاعرة في شعر الحمامة
 بين الناعمات الزاجلات تعبر
انحني إحتراما
 لدار انتي تسكنيه
وبمن فيه لأبوه والوطن
وامه وصغاره وأقاربيه
وعلى كل موضع أنتي تملكيه
وكل مكان انتي تنظريه
وقع عليها طرفك
يامن انتي تسعديه
تأفل الشمس
وانتي لا لاعلى الاوراق
لدار لم تأفلي بمنوريه
موسى بواد ود القداسة
وانتي بجانبيه..
ع
زمك له محادثة
بقلم.حيدررضوان.اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق