الاثنين، 26 أغسطس 2019

أنا الذي
ابتليت
بصبابات
هواك
مذ وقعت
عيناي
على محياك
ومادريت
أن العناء
كل العناء
في هواك 
سهادٌ ليل
وحرارة شوق
يؤرقان عيناي
اشتياقا
فليس
في بعدك
راحة
فلا نجمات
تحدثني
ولا حتى القمر
 ينير لياليا
ولا في قربك
هناءا
إذا ما أبصرت
عينيك سوايا
فأنا الذي
يغار عليك
من كل شيء
وأي شيء
حتى
من يديك
اذا لامست
غير يداي
ومن نسيم
الفجر إذا
أبرد خداك
أغار عليك
حد الامتلاك
حبيبتي أنت
أميرتي أنت
أسيرتي أنت
سجينتي أنت
فأنا الذي
ابتليت
بصبابات
هواك

مذ وقعت
عيناي
على محياك
بقلم هشام رضاحسان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق