الخميس، 29 أغسطس 2019

الأطلال
سألت الديار عن ماض
قالوا لقد سكن التراب
أويح قلب تنهد ورق
مات له الحبيب وغاب
نسائمه مازالت فيّ
حب نما زمنا وما خاب
طفت الأرض وعدت
ولكن القدر أخذ الرقاب
لقد طالت المدّة مهجرا
واليوم راق لي الإياب
لم يخبروني فاجعتي
وتركوها للعودة باب
سألتهم عن دمنتها
فأشاروا إلي بالعتاب
لم تكن موجودا لمّا
ترجّتك القرب بالغياب
أبحث عن شاهد لها
وتلوت ما تيسر بكتاب
والدمع انهمر وديانا
وانشق القلب لها معاتبا
وقبّلت الأرض ألثمها
داست عليها بالركاب
أيا أرض أحظيها بين
طياتك فهي ونحن للوهاب
وجال نظري بين الجدران
وتذكرت حينها عهد الشباب
كل حجر في البناء وما بينه
يشهد زخم الشوق والعذاب
كل حصاة على أديمه
تهتزّ وتترنّح لوتر الرب
اب
حمادي أحمد آل حمزة الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق