(كازيز المرجل)
انه. لهيب يخرج من القلب الى الصدر ويسمع صوته وكأنه بركان تفجر
كيف لا ونحن نعيش احلك لحظات الظلام التي تعيشها امتنا وبها ينعمي البصر والبصيرة وتزداد الحالكات سوادا وكأننا نخوض الوغى حفاة عرات وكأن قلوبنا تصعد الى السماء
وبنظرة مستفيضة ومواجهة مع الذات أراني بالالوان تغوص ببعضها ولا تشكل سوى لون رمادي يخطف الابصار .
وتشعر بالارواح وكأنها طيور تغادر الاجساد الما على امتي.
امة كانت في مقدمة الامم حيث القيم الانسانيه والحضارة بكل مقوماتها نعم انها امة الامل والتي ما انحنت يوما الا لباريها حينما كانت اسودها تزئر بعرينها ويوم ان كانت خيولها تصهل بساحات الوغى والضاد فيها ترسم لوحات فكر تخاطب الآفاق شموخا صوب العلا
نعم انها امة السلام امة الكرم والجود وامة الرحمات وامة اشرقت بنورها الظلمات حين بزغ بفجرها سيد الاكوان شمس اضائت مشرق الارض ومغربها وحين هوت تحت اقدامها حصون القياصرة نعم انها امة الامجاد بطهرها وعزتها
فماذا جرى حتى تبدلت شمسها بليلها ورجالها بنسائها واسودها بقرودها وخيولها بحميرها حتى اصبح الحليم بها حيران نعم لقد شابت مقل اطفالها وسبيت نسائها وقتلت شيوخها وهجر شبابها وما عاد الحسون ينشد بصباحها
يا حسرة ماذا جرى اهو ابتلاء ام لعنة معصية نعم انه العجب اصابها حين تخلت عن تراثها ونظم حروفها يوم ان اصبح الحلال حرام والحرام مباح وترى بها النفاق تأصل ودخلت بتيه عدوها تقلد الاوزار قيما وحضاره .انها طريق فقدان البوصلة
فالله الله بنا متى نصحوا من سباتنا
اما آن لنا ان نعود لمن فطرنا
ام سنبقى فالتيه نندب حظنا
اولى لنا ان نعود ليعود الخير فينا
فنحن امة مهما كبونا سيبقى الخير فينا لاننا امة العدنان الذي نشر الخير فينا
محمد عثمان عمرو
انه. لهيب يخرج من القلب الى الصدر ويسمع صوته وكأنه بركان تفجر
كيف لا ونحن نعيش احلك لحظات الظلام التي تعيشها امتنا وبها ينعمي البصر والبصيرة وتزداد الحالكات سوادا وكأننا نخوض الوغى حفاة عرات وكأن قلوبنا تصعد الى السماء
وبنظرة مستفيضة ومواجهة مع الذات أراني بالالوان تغوص ببعضها ولا تشكل سوى لون رمادي يخطف الابصار .
وتشعر بالارواح وكأنها طيور تغادر الاجساد الما على امتي.
امة كانت في مقدمة الامم حيث القيم الانسانيه والحضارة بكل مقوماتها نعم انها امة الامل والتي ما انحنت يوما الا لباريها حينما كانت اسودها تزئر بعرينها ويوم ان كانت خيولها تصهل بساحات الوغى والضاد فيها ترسم لوحات فكر تخاطب الآفاق شموخا صوب العلا
نعم انها امة السلام امة الكرم والجود وامة الرحمات وامة اشرقت بنورها الظلمات حين بزغ بفجرها سيد الاكوان شمس اضائت مشرق الارض ومغربها وحين هوت تحت اقدامها حصون القياصرة نعم انها امة الامجاد بطهرها وعزتها
فماذا جرى حتى تبدلت شمسها بليلها ورجالها بنسائها واسودها بقرودها وخيولها بحميرها حتى اصبح الحليم بها حيران نعم لقد شابت مقل اطفالها وسبيت نسائها وقتلت شيوخها وهجر شبابها وما عاد الحسون ينشد بصباحها
يا حسرة ماذا جرى اهو ابتلاء ام لعنة معصية نعم انه العجب اصابها حين تخلت عن تراثها ونظم حروفها يوم ان اصبح الحلال حرام والحرام مباح وترى بها النفاق تأصل ودخلت بتيه عدوها تقلد الاوزار قيما وحضاره .انها طريق فقدان البوصلة
فالله الله بنا متى نصحوا من سباتنا
اما آن لنا ان نعود لمن فطرنا
ام سنبقى فالتيه نندب حظنا
اولى لنا ان نعود ليعود الخير فينا
فنحن امة مهما كبونا سيبقى الخير فينا لاننا امة العدنان الذي نشر الخير فينا
محمد عثمان عمرو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق