رائحة الصندوق ..
..
حين أعجن الذكريات بمحلول الانزواء . تتداخل مواجع الصورة أحينتها المتاحة دوائرها المركزة بين خميلة ترسبت فجوات الصبا . وبين شجرة السرو التي ملئت جوانحها مهج العصافير المتنحية المواسم . وبين بهجة اللوز الذي عاشر حقلنا القديم بمتعة التراخي . وبين مواكب الصبار التي نضحت بورد الشعور تميع أقفاصي على هبوب شمالي سخي الدغدغات يسعف أجنحتي كانت تتيه بريش المساء الساكن أنوائي الدفينة . قلت للمكان توزع من فكرة التراب لسان بساتيني . وتزين بفستان النجوم لكي تتهادى أقماري القديمة نسمات التحليق . قلت لنفس المكان الذي ما كان ليتماثل لشفاء الحنين لولا هزيج أغنياتي التي متعت ليلها كأنما كانت أنهار أنغام يسكنها ملاك المناجاة . قلت للمكان وأنت على مهج الغروب ناشئة الشعر لمنتهاي تغالب دموع الأنس المبللة الأزمان . تحيلني هديرا في تجني صفحات الأمس التي بصمت مقل الأطفال الغرباء المعفربن بغبارهم العفوي بين أفران عذبها كد الإنسان . وأنا على شرود غزل تسوست بجنونه جذوع التين . بين همس السنابل تولول بفيض القمح وضحكات الكرز في رقصات الأنا السحيق بيني وبين الكلام رحلة صمت تستوفي غيومها المبتهجة الشتاء . قلت لجوانح المكان أن تكون أو لا تكون دفقا من أريج الروح يبتهل بسبحة من أبجديات منعمة الرؤى على ملمس الإحساس الأخضر لا يفارق عصفور الشدو الأميري .
هي كلها مجاميع حرية تناعست على أفكاري مكان ليس لمثله مكان يتغنى بمشيمية الشغف المهزوز وجده النبيذ . فلم يكن عنفوان اللوز وزهو الصبار وعملاق السرو الأخضر سوى بستان اخضراري يحفظ للذكرى فستانها بلون قلب يتلظى .
محمد محجوبي
الجزائر
..
حين أعجن الذكريات بمحلول الانزواء . تتداخل مواجع الصورة أحينتها المتاحة دوائرها المركزة بين خميلة ترسبت فجوات الصبا . وبين شجرة السرو التي ملئت جوانحها مهج العصافير المتنحية المواسم . وبين بهجة اللوز الذي عاشر حقلنا القديم بمتعة التراخي . وبين مواكب الصبار التي نضحت بورد الشعور تميع أقفاصي على هبوب شمالي سخي الدغدغات يسعف أجنحتي كانت تتيه بريش المساء الساكن أنوائي الدفينة . قلت للمكان توزع من فكرة التراب لسان بساتيني . وتزين بفستان النجوم لكي تتهادى أقماري القديمة نسمات التحليق . قلت لنفس المكان الذي ما كان ليتماثل لشفاء الحنين لولا هزيج أغنياتي التي متعت ليلها كأنما كانت أنهار أنغام يسكنها ملاك المناجاة . قلت للمكان وأنت على مهج الغروب ناشئة الشعر لمنتهاي تغالب دموع الأنس المبللة الأزمان . تحيلني هديرا في تجني صفحات الأمس التي بصمت مقل الأطفال الغرباء المعفربن بغبارهم العفوي بين أفران عذبها كد الإنسان . وأنا على شرود غزل تسوست بجنونه جذوع التين . بين همس السنابل تولول بفيض القمح وضحكات الكرز في رقصات الأنا السحيق بيني وبين الكلام رحلة صمت تستوفي غيومها المبتهجة الشتاء . قلت لجوانح المكان أن تكون أو لا تكون دفقا من أريج الروح يبتهل بسبحة من أبجديات منعمة الرؤى على ملمس الإحساس الأخضر لا يفارق عصفور الشدو الأميري .
هي كلها مجاميع حرية تناعست على أفكاري مكان ليس لمثله مكان يتغنى بمشيمية الشغف المهزوز وجده النبيذ . فلم يكن عنفوان اللوز وزهو الصبار وعملاق السرو الأخضر سوى بستان اخضراري يحفظ للذكرى فستانها بلون قلب يتلظى .
محمد محجوبي
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق