الأحد، 30 يونيو 2019

(المارقون الجدد)
عنوان عريض تهوى النفس ان تغوص فيه وتبحر لما فيه من عجائب تمر بها الامة من احداث اليمة لامة الضاد امة الخيرية التي كانت متبوعه قبل ان تصبح تابعة
نعم وببصيرة العقلاء نرى المارقون الجدد والذين يمرون من الاخلاق والقيم الانسانية كما يمر السهم من الرمية والناظر مليا لؤلائك النفر
والذين ابت النذالة ان تفارقهم يسحرحون ويمرحون بملكوت الله وينفثون سمومهم حتى تحولوا الى سرطان ينخر في عظم الامة وتشعبوا لتجدهم وقد تعاهدوا مع الشيطان لاغراق الامة في تيه الجهل والضلال من خلال انفاق المليارت من الدولارات ونشر الرذيلة بين افراد المجتمع لتتحول القيم الانسانيه والاخلاقية شيئ من الماضي وتتطور بهم الحال حتى اصبحوا حملة اقلام صفراء لا تعرف الاخلاق ولا المروءة ولا شهامة الاحرار فتجدهم وقد تحولت بوصلة جهلهم ليعتدوا على المقدسات والحرمات لا تأخذهم في الانسانية إلا ولا ذمة ليرضوا اسيادهم من قتلة الانبياء والشاهد ما نراه اليوم من اصحاب الاقلام والعمائم وما يدعون انهم اصحاب فكر والعلم منهم براء تجدهم وقد تركوا المواخير ليصبوا جام حقدهم على ارض العروج مسرى الحبيب محمد صل الله عليه وسلم وعلى شعب الجبارين الشعب الذي امتدت جذوره الى عمق التاريخ والذي بنى صروح الفكر الانساني وساهم في تنمية كل الاوطان التي عاش فيها ونشر روح المحبة والسلام والذي ابى الا ان يغرس الزيتون في كل ارض وطئها وبنى فيها المدارس والجامعات ونقل اليها العلوم والمعرفه لتصبح اوطان تستحق العيش فيها ولكن وللاسف حورب هذا الشعب وتكالبت عليه قوى الطغيان لتغتصب ارضه وعرضه لا لشيئ سوى انه يقول ربي الله فاصبحت كل قوى الشر تتكالب عليه كما الاكلة على قصعتها لاجل ان تقام على ارضه مستعمرات تكون وطن لقطعان المستوطنين قتلة الانبياء والمرسلين .وليبقى المارقون الجدد احفاد العار جزءا من ذاك السرطان
بئسا لمن باع دينه بعرض من الدنيا قليل
اقول لابنة التي ما عرفت طهارة
وانجبت من احشائها صعلوك
ارضعته حليب السم منتشرا
حتى اصبح كما الحيات مؤذيا
وفي مواخير الخنا تعلم درسه
واصبح ينضح قبح الحرف والكلم
اصمت يا ذاك الارعن تادبا
ولا تهجوا ارض العروج قبحا
لو عرفت الادب تعلما
لما كنت لاقدام العدا متعبدا
محمد عث
مان عمرو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق