الخميس، 15 أغسطس 2019

افتقدك جدا.... حينما تتساقط الأمطار......ويلف المكان الصقيع وأرتجف
بردا.....وأرتجف رعبا.....ويشتد حولي الشتاء أفتقدك جدا.... حينما يأتي الليل بلا
صوتك.....وبلا طيفك.....وبلا دفئك وأبحث عنك في رداء القمر وانظر للسماء وارسم
عليها صورتك وأغفو كطير جريح فوق صدر الماء أفتقدك جدا.... حينما أردد أمام
الناس كاذب......أنني نسيتك وأن أمرك ما عاد يعنيني وأن فراقك ما عاد يشقيني وأني
لا أعود الى فراشي فى المساء وأبكيك في الخفاء أفتقدك جدا.... حينما أسير فوق شاطئ
البحر وحدي وأرسم وجهك فوق كل شيء وأعبث برمال الشواطئ وأبحر وحيدا إلى مدن العشق
وأطارد طيفك كالمجنون فوق الماء... افتقدك جدا حينما اجد عاشقان تتلامس ايديهم
وانظر ليدى واجدها وحيده واشعر بأن روحي شريده أفتقدك جدا.... حينما أعترف بيني
وبين نفسي بأن الرسائل التي أحرقتها ..قد أحرقتني وبأن الهدايا التي كسرتها...
كسرتني وبأن البقايا التي قتلتها ...قتلتني وبأن مشانق النسيان التي أعددتها
لذكرياتي معك وحدي انتهي تحتها في المساء.... سأفتقدك جدا.... حينما تحدثني أخرى عن
حكاية عشقها واتذكرك فى كل كلماتها وأشعر أنني اشم عطرك حولى ولا أعرف ماذا أقول
فتنفجر كل المتناقضات بداخلي فأشتاق إليك أكثر وأرفضك أكثر وأحبك بلا حدود وأكرهك
بلا حدود... لأنك مزقت الوعود و بعدت عن قلبى وانت تعلم ان قلبى بدونك يموت أفتقدك
جدا.... حينما يسألني قلبي عنك وأصمت ويسألني عقلي عنك وأصمت ويسألني ليلي عنك
وأصمت ويسألني عمري عنك وأصمت ويدق هاتفي ولا تكن أنت صاحب الاتصال وأتحول إلى قالب
من الثلج يقتات الصمت بكبرياء.... سأفتقدك جدا.... كلما اكتشفت كم خسرتك وكم اشتاق
إليك وأنك المراه الوحيد.ه.....الذي أثارت جنوني وأثار ت رعبي....وأثار غيرتي... وفجرت
حناني ومسحت دموعي و رسمت ابتسامتي ومنحتني قدرة على الحب والعطاء فأنت من ملك مفاتيح
قلبى و فى يدك كانت مفاتيح جنتي سأفتقدك جدا.... حينما أتذكر أن الرحيل كان رغما
عني وعنك وقد اقتحمت أبوابنا رياح الفراق وفرضت على قلبي وقلبك نهاية مؤلمة فغادرت
حياتي بهدوء ......كأحلام المساء سأفتقدك جدا.... حينما أقف أمام المرآة...وأسألها
هل كنت انا الأجمل في عالمك .... وماذا كنت اعني لديك أما زلت تذكريني أم انك قد نسيت
 سأفتقدك جدا.... عندما يأتي يوم اضطر أن اقبل بحياتي امراه غيرك حينما يمد لي
أحداه ذراعيها ويسأل قلبي عنك بخجل........ويعاتبني الوفاء وتحن إليك في عروقي
الدماء...... سأفتقدك اكثر حينما يشتد خريف العمر وتذبل أوراق أيامي.....
ولكن تبقى الذكرى .....ويبقى الحب
بداخلي ...لك لا يذبل
...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق