الجمعة، 2 أغسطس 2019

كان اعز مكان في الدنا سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب
ولكن الناظر بعين بصيرته يرى بان الكتاب وقد نسج له قبر في التيه وترى ذاك الشيطان الارعن وقد ملئ جوفه بكل حابل ونابل وتراه لا زال يطارد ذاك الكتاب القيم الذي ما عرف على سطحه سوى علم نافع لا يغطى بغرابيل الحقد والكراهية انما يستقي حروفه من كل فكر ناصع يعشق الحياة سموا بانتظام 
ولكن ماذا نقول بزمان خلطت به الاوراق وتبدلت به الاحوال وغزى به الشيب راس كل حليم حتى اصبح حيران و اصبحت الدموع تذرف من الجيوب الفارغه ودمع العيون جف قسرا وقهرا
فالله الله يامن في كل الدنابكى دما على ذاك الكتاب الذي اصبح لطيما في زمن الرويبضة زمن النفاق والمعمعة زمن ما عرف التاريخ له عنوان لكثرة احداثه .
فالله الله لك الله ايها الكتاب الذي شع نوره وملئ ضيائه الدنيا واناربصائر كانت للجهل عنوان
ولك الله ايها القلم الرصين ما حل بمدادك الطاهر . وانا لله وانا اليه راجعون 
محمد عثمان عمر
و

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق