السبت، 10 أغسطس 2019

(عرسُ. الإيابِ)
أيها الليلُ
 السامرُ
كنْ ليَّ
 نديماً
كما كنتَ
فمنذ زمان
هجرنا كؤوسَ
َ الأنخابِ
وهجرَ
َ الأصحابُ
جلسةَ الراحِ
والشرابِ
لما.تزلْ
 دنانُ عشقنا
خاليةَ
الوفاضِ
منذُ عهودٍ
 نوارسُ
حبنا
تتوقُ... لقطرةٍ
من....سؤرِ..
.الودادِ
لم يعد لليل
طعمَ... الغرامِ
بعدَ أنْ
 استمرأَ
المحبوبُ
طقسَ....
الغيابِ
تعالَ.....
 أيها الذي
أمعنتَ
في الصدِّ
فمازال القلب
مولعٌ
بأحاديث الوسنِ...
.حتى.. السهادِ
فلماذا ..?
أيها ..الليل تركت
الباب ...موصوداً
بينما
فؤادي.مشرعُ
الأبوابِ
بانتظارِ
فرحةَ...العمرِ
وعرسِ
 الإيابِ
أ ...محمد.. أحمد... دناور سورية حماة حلفايا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق