الأحد، 18 أغسطس 2019

(تساؤلات)
مابالُ أيامنا
تسيرُ نحوَ المحطةِ .?
الأخيرة
ترى أينَ نامَ
الفرحُ ?
فاستفاقَ الحزنُ
ترى. كيفَ أمستْ. ?
أحلامنا
كوابيسَ
وكمْ
   بكيتُ لطمأنينةٍــ?
  خلتْ
فحفرتِ الكآبةُ
في الخدِ الأسيلِ
أخاديدَ
أينَ أنتِ ?
أيتها. الغبطةُ
رفقاً بحالي
لاتكوني
من المستحيلاتِ

فقط أعطني
طيفَ نبوءَةٍ
كي أهللَ فرحاً
كبشائرِ الأعيادِ
وأشدو
قصائدَ اللهفةِ
ومزاميرَ 
الإياب
أ. محمد أحمد دناور سورية حماة. ( سوبين)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق