ـ حدث لي ـ
ــــــــــــــ
عندما بدأت أكتب مبكرا صرت أعرض على أساتذتي الموقرين وعلى من لهم اهتمام بالأدب والشعر في قريتنا على شكل خواطر نثرية ولم أكن يومها قد امتلكت ناصية الأوزان الشعرية فكان الاساتذة غالبا يثنون ويقولون لي هذا ليس شعرا موزونا ولكنه نثر فيه تحليقات شاعرية ـ شعر منثور ـ. وكنت أتأسف على انقضاء سنوات الدراسة وكنت ممن اختار الفرع العلمي ولم نأخذ من بحور الشعر إلا البحر الطويل كان هذا يحزنني كثيرا علما أنني كنت أحفظ قصائد المنهاج وأستمتع بالتغني بها وإلقائها وكان استاذ اللغة العربية سامحه الله يقول لنا دوما انتم فرع علمي ولا يهمكم الشعر فتزعجني هذه المقولة وكأن الشعر مقتصر على الفرع الأدبي وينسحب الأمر على مادة الفلسفة كذلك لدرجة أنني كنت أكره هذا التقسيم.. ومضت الأيام فأصابتي جرثومة الأدب ورحت أطالع مجموعات شعراء قصيدة النثر وأقرأ ما يتيسر لي حتى تمكنت منها وامتلكت ناصيتها على حد قول أحد المحببن والمنافحين عنها وكانت المعارك الأدبية على أوجها بين القديم والحداثة ولم يكن لها أنصار كثر على الأقل في قريتنا ولهذا كنت أحجم عن المشاركة في الأمسيات وكنت أحس أن هناك نقص في موهبتي علي أن استدركها ما استطعت وهكذا بدأت أستعير من مكتبة المركز الثقافي و أقرأ من جديد عيون الشعر العربي قرأت وقرأت ولم أترك ديوانا إلا وتركت فيه إشارة حتى قال لي أحدهم كأنك لم تترك شاعرا إلا وقرأت له وهكذا حتى امتلكت ناصية الأبحر والذي أريد أن أقوله ليس للفخر وإنما أريد أن أقول أن الشعر أولا وأخيرا موهبة وموسيقا وليس الأمر مقتصرا على المتعلمين. .أعرف رجلا شبه أمي يحفظ الكثير من المعلقات ويقول الشعر موزونا على سجيتة وهكذا صرت أنشر واكتب موزونا وما أروع الوزن والأشعار الموزونة وهذا لا ينقص من أهمية قصيدة النثر التي مازلت أحبها وأحب من يكتبها بإتقان وروعة ودهشة رغم أن الكثير استسهلوا الأمر وظنوا أن أي قطعة نثرية هي شعر فأن تكتب الشعر خارج الأوزان أصعب ألف مرة فأنت فقدت جناحا وبقي جناح وعليك أن تحلق به إلى الأعالي وهكذا قال لي أحد الشعراء وكان اعتاد على نمطي في الشعر ويدعوني إلى الأمسيات ليلون أشكال الشعر في الأمسيات لقد أصبحت تكتب موزونا وبهذا خالفت المعتاد فالشعراء يبدؤون بالوزن وينتهون بالنثر أما أنت فعملت العكس يبدو أنك لم. ـ تسلطن إلا متأخرا ونضحك جميعا ـ. ولكن مع كل هذا لا أعرف. إن كن
ت
ــــــــــــــ
عندما بدأت أكتب مبكرا صرت أعرض على أساتذتي الموقرين وعلى من لهم اهتمام بالأدب والشعر في قريتنا على شكل خواطر نثرية ولم أكن يومها قد امتلكت ناصية الأوزان الشعرية فكان الاساتذة غالبا يثنون ويقولون لي هذا ليس شعرا موزونا ولكنه نثر فيه تحليقات شاعرية ـ شعر منثور ـ. وكنت أتأسف على انقضاء سنوات الدراسة وكنت ممن اختار الفرع العلمي ولم نأخذ من بحور الشعر إلا البحر الطويل كان هذا يحزنني كثيرا علما أنني كنت أحفظ قصائد المنهاج وأستمتع بالتغني بها وإلقائها وكان استاذ اللغة العربية سامحه الله يقول لنا دوما انتم فرع علمي ولا يهمكم الشعر فتزعجني هذه المقولة وكأن الشعر مقتصر على الفرع الأدبي وينسحب الأمر على مادة الفلسفة كذلك لدرجة أنني كنت أكره هذا التقسيم.. ومضت الأيام فأصابتي جرثومة الأدب ورحت أطالع مجموعات شعراء قصيدة النثر وأقرأ ما يتيسر لي حتى تمكنت منها وامتلكت ناصيتها على حد قول أحد المحببن والمنافحين عنها وكانت المعارك الأدبية على أوجها بين القديم والحداثة ولم يكن لها أنصار كثر على الأقل في قريتنا ولهذا كنت أحجم عن المشاركة في الأمسيات وكنت أحس أن هناك نقص في موهبتي علي أن استدركها ما استطعت وهكذا بدأت أستعير من مكتبة المركز الثقافي و أقرأ من جديد عيون الشعر العربي قرأت وقرأت ولم أترك ديوانا إلا وتركت فيه إشارة حتى قال لي أحدهم كأنك لم تترك شاعرا إلا وقرأت له وهكذا حتى امتلكت ناصية الأبحر والذي أريد أن أقوله ليس للفخر وإنما أريد أن أقول أن الشعر أولا وأخيرا موهبة وموسيقا وليس الأمر مقتصرا على المتعلمين. .أعرف رجلا شبه أمي يحفظ الكثير من المعلقات ويقول الشعر موزونا على سجيتة وهكذا صرت أنشر واكتب موزونا وما أروع الوزن والأشعار الموزونة وهذا لا ينقص من أهمية قصيدة النثر التي مازلت أحبها وأحب من يكتبها بإتقان وروعة ودهشة رغم أن الكثير استسهلوا الأمر وظنوا أن أي قطعة نثرية هي شعر فأن تكتب الشعر خارج الأوزان أصعب ألف مرة فأنت فقدت جناحا وبقي جناح وعليك أن تحلق به إلى الأعالي وهكذا قال لي أحد الشعراء وكان اعتاد على نمطي في الشعر ويدعوني إلى الأمسيات ليلون أشكال الشعر في الأمسيات لقد أصبحت تكتب موزونا وبهذا خالفت المعتاد فالشعراء يبدؤون بالوزن وينتهون بالنثر أما أنت فعملت العكس يبدو أنك لم. ـ تسلطن إلا متأخرا ونضحك جميعا ـ. ولكن مع كل هذا لا أعرف. إن كن
ت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق