الأربعاء، 25 سبتمبر 2019

صنع بيديه سفينتة
انتظر موسم الفيضان
ليرحل الى محبوبته
ليصالحها ويعاهدها
من جديد
كان يحلم باللقاء
بعد الغياب
كان كل ليلة
مع القمر يتحدث
ياترى هل استبد بها الشوق كما استبد بي؟
يا ترى هل تسهر تناجيك يا قمر كما أناجيك؟
يا ترى هل لا زالت تذكرني مثل ما أذكرها؟
كانت تنهيدة صدره
تشق اسماع الكون كله
أشفق عليه القمر
وقال له
جاء موسم الفيضان
الذي تنتظر 
فأسرع إلى سفينته
ومعه الزاد ولأشعار
وفجأة تسمرت قدماه
وجحظت عيناه
السفينة كانت من ورق
بقلم هشام رضا حسان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق