الثلاثاء، 24 سبتمبر 2019

مازلت أذكر كل شئ
 عندما حان الرحيل
وضاع من عينى البريق
مازلت أذكر صوت جرحى
وهو يناديك بالطريق
وصاح في عينى الحنين
وانشطرنا كل فلق كالغريق
كان عمرى كله ملك يديك
وصار عمرى كالرماد بعد الحريق
ضاع منا كل شئ بين الضلوع
وعاد يأخذنا من جديد لون الآرق
وكأنه رياح صيف مزقت كل الورق
والطفل فينا صار كالجحيم وانفلق
وأصبح كل مافينا كالطريد من الزمان
طواه عنوة موج الجحيم واحترق
              الشاعر محمد محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق