أنجم تضئ سفن النهر
ويسكن نورها وطن الليل
تشرق بنورها الشمس فتعبر
الجدران والأبواب والشبابيك
وتستقى من الدفء ثيابا
تظل بظلالها الملونة
لتكسو الصباح
والأشجار والطيور
في صدر الظلام الأسود
خيوط سوداء عميقة
تتلاصق كأنها وجهان
لأصل نبت فى رحم الصورة
وجهان ملتصقا الخدين
ومثبتان بخطوط من الدموع.
وكأنهما كأسانِ من شفاه أمرأة
بهما نخب الحب الأخير.
هذا هو الليل يحمل النجوم
أفتح عينى فجأة لأرى
وهج يلتوى حول الأنامل
وسقف و شمس و صداع
ليختفي وجع النجم
في غبار الضوء المتقطع
خلف أشباح الستائر
وجع"آخر يبكى حظه
و جسر.. و عاشقان
عشق" جميل
كان من الممكن
أن ألتقيه في الحياة
لولا كل هذا الظلام
وتلك الجدران المحطمة
وبقايا تلك السنين
التى تشبه بنت حظى
حينما كنت أشبه نفسى
يوما من الأيام
فغادرتهما هناك لأول الرحلة
حيث البداية والشارع الطويل
وحيث مفترق الطرق هنالك
وتلك النجوم التى كانت معلقة
وأخرى تتساقط فوق دموع النهر
و المطر الفاقد للنوم
هل نفترق فعلاً؟
أم نغمض تلك العيون لتنام
(الشاعر محمد محمود المصرى)
ويسكن نورها وطن الليل
تشرق بنورها الشمس فتعبر
الجدران والأبواب والشبابيك
وتستقى من الدفء ثيابا
تظل بظلالها الملونة
لتكسو الصباح
والأشجار والطيور
في صدر الظلام الأسود
خيوط سوداء عميقة
تتلاصق كأنها وجهان
لأصل نبت فى رحم الصورة
وجهان ملتصقا الخدين
ومثبتان بخطوط من الدموع.
وكأنهما كأسانِ من شفاه أمرأة
بهما نخب الحب الأخير.
هذا هو الليل يحمل النجوم
أفتح عينى فجأة لأرى
وهج يلتوى حول الأنامل
وسقف و شمس و صداع
ليختفي وجع النجم
في غبار الضوء المتقطع
خلف أشباح الستائر
وجع"آخر يبكى حظه
و جسر.. و عاشقان
عشق" جميل
كان من الممكن
أن ألتقيه في الحياة
لولا كل هذا الظلام
وتلك الجدران المحطمة
وبقايا تلك السنين
التى تشبه بنت حظى
حينما كنت أشبه نفسى
يوما من الأيام
فغادرتهما هناك لأول الرحلة
حيث البداية والشارع الطويل
وحيث مفترق الطرق هنالك
وتلك النجوم التى كانت معلقة
وأخرى تتساقط فوق دموع النهر
و المطر الفاقد للنوم
هل نفترق فعلاً؟
أم نغمض تلك العيون لتنام
(الشاعر محمد محمود المصرى)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق