أنت لاتدري ..
كم يعاتبنى فيك
الشوق وينادى
وكم أشتاق وجهك
وشوق لهفته
وقبس اشتعاله
وكم يحاورنى طيفك
الذي يجلس بخلوتى
كيف لى أن أتجاهل عينك
وهي تعتقل ملامح جسدى
وتشدنى بطرفها
لتقتبس من الحديث
نبضك الذى تحول
إلى طلقات مدفع
قدرى أنت لا محالة
للهروب من الصراع
قَدَري بأنك شريك قلبى
ورفيق كأس امسياتى
كل مافيك لى..
كأنك عمري الجديد
وتوقيتي المخصص
لممارسة الحب ..
التفت لى قليلاً
لتشاهد ثورة جسدى
سترى دلائل الرغبة
على خارطة الليل معى
سأعلمك فنون الرقص
على قارعة الرغبة والتناغم
لترى شوق الجسد فى أعتى حالاته
الشاعر محمد محمود
الشاعر محمد المصرى
كم يعاتبنى فيك
الشوق وينادى
وكم أشتاق وجهك
وشوق لهفته
وقبس اشتعاله
وكم يحاورنى طيفك
الذي يجلس بخلوتى
كيف لى أن أتجاهل عينك
وهي تعتقل ملامح جسدى
وتشدنى بطرفها
لتقتبس من الحديث
نبضك الذى تحول
إلى طلقات مدفع
قدرى أنت لا محالة
للهروب من الصراع
قَدَري بأنك شريك قلبى
ورفيق كأس امسياتى
كل مافيك لى..
كأنك عمري الجديد
وتوقيتي المخصص
لممارسة الحب ..
التفت لى قليلاً
لتشاهد ثورة جسدى
سترى دلائل الرغبة
على خارطة الليل معى
سأعلمك فنون الرقص
على قارعة الرغبة والتناغم
لترى شوق الجسد فى أعتى حالاته
الشاعر محمد محمود
الشاعر محمد المصرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق