الأحد، 22 سبتمبر 2019

أخاف من عينيك
وأخاف من تلك الحروف فيها
وخلفها سيل الدموع.....
وأخاف منك على قلبى
أن تصلبيه بنار حبك
كشبيه اليسوع.....
لا أريد أن تكونى أنت قاتلتى
ف وربى أخشى أن يكون
الملح منك فوق جرحى
وتأبين الرجوع.....
لا يا سيدتى فكل شئ
قدر أحتمالى إلا الموت
وينتهى الموضوع.....
لازلت أعلم أن فى عينيك براح
كبير لنطفئ الشموع
ونعود كطفلين صغيرين يلعبان
وصوت ضحكتهما يملؤه الخشوع.....
             الشاعر محمد محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق