الجمعة، 6 سبتمبر 2019

💕💕أمي الحنينة .. ماتت ..💕💕بقلم الشاعر المتألق 💖 مولود الطائي 💖

أمي الحنينة ..
ماتت ..
في عيد ميلادها.. الاخير ..
بلا هدية ..
قدمت اليها..
 اليك ..
يا امي الحبيبه ..
احمل ..
حفنات ماء ..
من دجلة الطيبة ..
وكم رششت عليك ..
من عطور ارضنا ..
ذرات عجيبة ..
 وجدتك طيفا ..
يهيم..
 للقيا الاحبة ..
بروح ..
الامومة العذبة ..
في كل ذكرى..
 تمر ..
وفي اي حدث ..
يسر ..
اما في الاحزان.. والالام ..
لاتغادر ..
تبقى رابضة ..
نسألها ..
تقول ..
هنا مكاني بينكم ..
الم يقولون..
 الروح دوما ..
في زيارة للاحياء ..
لنعمل ..
عيد ميلادي الاخير ..
الذي ..
لم نعمله يوما ..
ولا نعرف ..
متى كان..
 واقفة كنخلة..
 روحها بشموخ ..
تنتظر الغائب ..
ان يعود ..
والمألوم..
 يفرح ..
والتعبان يرتاح.. ويشرب ..
من يديها الحنان .. لاتزال تذكر..
كيف ..
كانت الاحوال ..
وحين كنا صغار..
 نلعب ..
في حديقة الدار ..
وكيف نأكل ..
من يديها ..
قطع الحلوى.. والتفاح..
وفي الاخر ..
توزع علينا ..
كل واحد وردة ..
من زهور ..
مدخل الدار ..
وتنادي علينا..
 هيا ادخلوا ..
عتمت الدنيا.
والمساء ..
صار ليلا يااحباب ..
واقف اتذكر..
 كيف كانت..
 ضحكتها بانشراح ..
ونشوة الانتصار..
 بين عينيها ..
وحين كنت ..
احاول الكتابة ..
تشجع في ..
روح التحدي.. والاستأثار ..
وتستمع لي..
 بكل دقة ..
وتناقش ..
كل محور ..
في كتابات ..
وبعد نصحها لي ..
أهم بالانصراف..
وعيني..
 تنظر اليها..
 اجدها تبكي ..
بكل احتراف البكاء..
وفجأة اراها..
 تختفي ..
بين الازهار ..
وتودعني..
 ببسمة وداع ..
حائرة ..
لاتدري ..
من سيأتي للاخر ..
هي ام واحد منا ..
لاداء تكملة النهار ..
وتعصف بنا..
 هزة ريح ..
مملؤة ..
اصوات ..
واطياب الازهار..
اراها ..
لوحة جميلة..
 تغادر ..
رسمت..
 بيد فنان ماهر ..
باحلى الالوان ..


مولود الطائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق