الأحد، 1 سبتمبر 2019

أميرتي !

صابنا الشوق ُ و هل كالشوق ِ داء ؟!

ما لنا اليوم َ سوي الصبر دواء !

غدرت ِ الدنيا بنا يا ويلها

ما لها أبدا لمخلوق ٍ وفاء !

فرقتنا بعدما كنا معا

كيف حل َّ البين ُ واستعصى اللقاء ؟!

أين أنت ِ اليوم َ ، بل أين أنا ؟!

مزقتنا الحرب ُ والحرب بلاء !

ما لها طالت علينا ً هكذا

هذه الحرب أليس لها انتهاء ؟!

كم دعوتُ الله ألا نفترق

ربما قصَّرتِ أنتِ في الدعاء !

ربما يوما أراك بعدما

ترحل ُ الحرب ُ بعيدا و الفناء

كنت في عيني َّ أجمل َ فرحة ٍ

ملأت الدنيا جمالا و بهاء

في ظلام النفس ِ كنت ِ ليَ الضياء

بين موج اليأس ِ قد كنت ِ الرجاء !

كنت لي كل السعادة و الهنا

كنت ِ لي كالشمس ِ في دنيا النساء !

كم أُصِبت ُ بعلَّة ٍ لكنني

كنت ألقاك فأشعر ُ بالشفاء !

لست أذكر من حياتي كلها

غير لحظات الهنا عند المساء

فرحتي بك ِ لم تطل .. لم تكتمل !

إذ أصاب قلوبنا سهم ُ القضاء

أين أنت اليوم َ يا كل المنى ؟!

ما لقلبي بعد فقدك ِ من عزاء !

يا بحار الله إن مرَّت بكم

يا بحار الله رفقا بالنساء !

يا بلاد الله إن حلَّت بكم

يا بلاد الل
ه لطفا و حياء

تأليف / متولي محمد متولي

1 / 9 / 2019 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق