السبت، 14 سبتمبر 2019

........و.......و........رحلة بلا حدود / تأليف / الفقير إلى رب العالمين / عبده الثائر / كامل حسانين......... و......
غابت الرحلة في أزمان وعصور أخري، فتارة في الماضي، وتارة أخرى تحيا الحاضر، وثالثة تتطرق إلى المستقبل، تمت المواجهة، وتم تفريق الوحوش، واتجهت الرحلة تغوص في الأزمان، تجلب الأحداث وتجلب إليها الأحداث، وقدم السحر في هدوء تام، وموت مؤقت، إلا أن الرحلة يقظة، تسير كما كتب لها الله تعالى، لا يزال الرحالة يغازلها ويلاطفها، وحسناء الخصال، قيثارة اللحن لا تملك من أمرها شيئا، لقد وهبته قلبها، ولكنها تأبى أن تعترف بذلك، أقبل ضوء الصباح بعد فجر مستبشر، يذهب الفلاحون إلى حقولهم، تحلب الأم بقرتها، يؤذن الديك، يشدو الطير، المشهد يجسد حركة الحياة أثناء الصباح، يفتح الحاج علي دكانه الصغير، وبجانبه دكان عمي حسن، ويرزق الله الجميع، كان سندباد يسير في الطريق، يلقي على الجميع تحية الصباح، يذهب الأطفال والتلاميذ والطلاب وأهل العلم إلي مدارسهم ومعاهدهم، ويذهب محمد ورفاقه إلى الكتاب، وبالكتاب يجلس شيخ ضرير، يتلقون أصول الدين والعلم على يديه، فالشيخ عبدالرؤوف ملم بكل العلوم الدنيوية والأخروية، علامة دارس، فقيه جليل، وذهب مصطفى إلى الحقل يجمع عيدان البرسيم للحيوانات، ثم يقضي وقتا في البحر، يسبح فوق أمواجه العاتية، هكذا تتقلب آلة الزمان في العصر والأزمان والأماكن، إنها تحيا كذا حياة القبور والنشور، تحيا في الجنة والفردوس، وتشهد النار ونهر الكوثر، ترى الحوض، وترتشف بعون الله تعالى من يد الحبيب رشفة لا تظمأ بعدها أبدا، ثم يقبل الهواء العليل أثناء العصر، يملأ جنبات الحقول، وتهجم الأفاعي والضباع والوحوش المختلفة على الجميع، لا تخلو رحلتنا من المخاطر، لقد،كنا نتجه لصيد الأسماك، والنزهة في الريف الجميل، هكذا قال الرحالة، قالها وهو يواجه الوحوش ومعه رفاق الرحلة وكائناتها، فتابعوه في رحلة لا تخلو من المخاطر، ينظرها الله وهو راعيها، وتراك ناظر، بلا حدود هي نسبح في أجوائها، لكل عقل يميز ولكل خاطر، كامل حسانين من نظم معانيها، وهو الثائر، فقير إلى ربه والله قادر، ............. و.........و........رحلة بلا حدود / تأليف / الفقير إلى الله تعالى والثائر والمؤلف والمفكر والكاتب والروائي و الأديب الشاعر ومتعدد المواهب / كامل حسانين / Kamel Hassaneen / جمهورية مصر العربية........ و........و........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق