.........و.........و.......رحلة بلا حدود / تأليف / الفقير إلى رب العالمين / كامل حسانين
برفقة الفارس الملثم، تعود آلة الزمان والمكان أدراجها تارة ، وتقصد مستقبل الأيام تارة أخرى، تحيا حاضرها، تعانقها الأحداث والأجداث، تتلهف للقياها المنايا، فتعيش بها، وفي المنية حياه، وبالآخرة حياة وكذا بالأولى، تشكلت وتحولت فأضحت طمبورة تدر المياه من نهر الأمل، حين تجلى الجان لمن تمسك بعصاها السحرية،الفارس الملثم هو ذاته هذه الفلاحة الأسطورة، تلك التي هرولت بين الحقول والزروع، وتاهت في البيد حتي احتضنتها آلة زمان سحرية، كان للوحوش رأي آخر، إنها تتبع خطوات شيطان يدعى بالساحر الشرير، أطلق الأخير وحوشه وجنوده، وحيواناته المفترسة صوبها، حاولت الآلة في الرحلة اللحاق بها، لكن الآلة ذاتها وقبطان وسندباد والرحالة وبقية الكائنات، جميعهم قد اضطر لمواجهة موت يحصد الأرواح بلا رحمة، ويبدو أن السيدة التي كانت تدير الطمبورة تعد جيشا بمفردها، إنها التي أنقذت الرحالة من جيش التماسيح المائية التي كانت تبين كجذوع نخل، تجلت الفلاحة في مشهد عجيب، فهي تظهر الآن وبيدها حسام وسيف ودرع وقاذفة ورمح، عجبا لأمرها، تقاتل كأروع ما يكون القتال، تهاجم التنانين والأسود والجان، تحصد أرواحهم، والكائنات في دهشة تملكت عليهم أمرهم، ظهر الإعجاب بعيني الرحالة وهو يقاتل إلى جانبها، أقل ما يقال عنها أنها فلاحة قائدة، بل أسطورة خالدة، أشفقت عليها أم الرحلة، وكادت تبكيها سلمى، أما الفارس النيل، فقد إمتطى ظهر جواده ولوح بسيفه، ووعدها بالمساندة، وقال: أيتها المحاربة الشجاعة: لن أتركك ولئن هلكت دونك، وتقدم قبطان بجيوشه، وأدار العالم الجليل لوحة التحكم بالآلة العجيبة وساعده القائد المحنك، ومجموعات العلماء والمهندسين المهرة الأكفاء، ياللعجب، آلة الزمان تتحول وتتشكل لهيئات وصور لا نهائية، تتسارع الأحداث، وتختلط الأزمان، وتحدث تضاغطات وتخلخلات، وزلازل وبراكين وأعاصير، ثم يعم الهدوء والسكون التام، ياللعجب العجاب، الرحلة تتقلب في العصر والأزمان، ياللمتعة، تذهب للقرى والنجوع والمدن، تنطلق في الماضي، تزور كل الأماكن، تضحى قاطرة، تذهب للعصر الفرعوني والجاهلي، وعصر الأسرات وما قبل الأسرات، وتحيا حياة إنسان الغاب، تغوص في أعماق البحار والمحيطات، تذهب للكواكب والنجوم، تزور الآخرة والقبور والنشور والأجداث والجنة والنار، ولا تزال ملكة النحل تصف جناحيها، تتبعها مالا نهاية من الكائنات من طيور وإنس وجان وحيوان وكائنات فضائية، الكل يسبح في الفضاء، تخلت الأرض والكواكب والمجرات عن جاذبيتها، آلة عجيبة ورحلة غريبة، ممتعة وشيقة، ولا تزال الفلاحة الأصيلة رغم كل هذا خائضة في حربها العوان الضروس، إنها الفارس الملثم، والذي لا تشعر معه، وبكل إمكانياته تلك، أنه في الحقيقة إمرأة ، فلاحة تسبح في رحلة تتقلب بها الأيام والأحلام والليالي والأقمار والبدور، كتب سطرها، ونظم حرفها، الفقير إلى الغفور، كامل حسانين، أو هكذا أسموه، وما الكمال إلا لمن خلق السماوات والأراضين وبعث النور،.......... و.........و.......و......رحلة بلا / تأليف / الفقير إلى الله تعالى والثائر والمؤلف والمفكر والكاتب والروائي و الأديب الشاعر ومتعدد المواهب / كامل / Kamel Hassaneen / جمهورية مصر العربية......... و........و..........
برفقة الفارس الملثم، تعود آلة الزمان والمكان أدراجها تارة ، وتقصد مستقبل الأيام تارة أخرى، تحيا حاضرها، تعانقها الأحداث والأجداث، تتلهف للقياها المنايا، فتعيش بها، وفي المنية حياه، وبالآخرة حياة وكذا بالأولى، تشكلت وتحولت فأضحت طمبورة تدر المياه من نهر الأمل، حين تجلى الجان لمن تمسك بعصاها السحرية،الفارس الملثم هو ذاته هذه الفلاحة الأسطورة، تلك التي هرولت بين الحقول والزروع، وتاهت في البيد حتي احتضنتها آلة زمان سحرية، كان للوحوش رأي آخر، إنها تتبع خطوات شيطان يدعى بالساحر الشرير، أطلق الأخير وحوشه وجنوده، وحيواناته المفترسة صوبها، حاولت الآلة في الرحلة اللحاق بها، لكن الآلة ذاتها وقبطان وسندباد والرحالة وبقية الكائنات، جميعهم قد اضطر لمواجهة موت يحصد الأرواح بلا رحمة، ويبدو أن السيدة التي كانت تدير الطمبورة تعد جيشا بمفردها، إنها التي أنقذت الرحالة من جيش التماسيح المائية التي كانت تبين كجذوع نخل، تجلت الفلاحة في مشهد عجيب، فهي تظهر الآن وبيدها حسام وسيف ودرع وقاذفة ورمح، عجبا لأمرها، تقاتل كأروع ما يكون القتال، تهاجم التنانين والأسود والجان، تحصد أرواحهم، والكائنات في دهشة تملكت عليهم أمرهم، ظهر الإعجاب بعيني الرحالة وهو يقاتل إلى جانبها، أقل ما يقال عنها أنها فلاحة قائدة، بل أسطورة خالدة، أشفقت عليها أم الرحلة، وكادت تبكيها سلمى، أما الفارس النيل، فقد إمتطى ظهر جواده ولوح بسيفه، ووعدها بالمساندة، وقال: أيتها المحاربة الشجاعة: لن أتركك ولئن هلكت دونك، وتقدم قبطان بجيوشه، وأدار العالم الجليل لوحة التحكم بالآلة العجيبة وساعده القائد المحنك، ومجموعات العلماء والمهندسين المهرة الأكفاء، ياللعجب، آلة الزمان تتحول وتتشكل لهيئات وصور لا نهائية، تتسارع الأحداث، وتختلط الأزمان، وتحدث تضاغطات وتخلخلات، وزلازل وبراكين وأعاصير، ثم يعم الهدوء والسكون التام، ياللعجب العجاب، الرحلة تتقلب في العصر والأزمان، ياللمتعة، تذهب للقرى والنجوع والمدن، تنطلق في الماضي، تزور كل الأماكن، تضحى قاطرة، تذهب للعصر الفرعوني والجاهلي، وعصر الأسرات وما قبل الأسرات، وتحيا حياة إنسان الغاب، تغوص في أعماق البحار والمحيطات، تذهب للكواكب والنجوم، تزور الآخرة والقبور والنشور والأجداث والجنة والنار، ولا تزال ملكة النحل تصف جناحيها، تتبعها مالا نهاية من الكائنات من طيور وإنس وجان وحيوان وكائنات فضائية، الكل يسبح في الفضاء، تخلت الأرض والكواكب والمجرات عن جاذبيتها، آلة عجيبة ورحلة غريبة، ممتعة وشيقة، ولا تزال الفلاحة الأصيلة رغم كل هذا خائضة في حربها العوان الضروس، إنها الفارس الملثم، والذي لا تشعر معه، وبكل إمكانياته تلك، أنه في الحقيقة إمرأة ، فلاحة تسبح في رحلة تتقلب بها الأيام والأحلام والليالي والأقمار والبدور، كتب سطرها، ونظم حرفها، الفقير إلى الغفور، كامل حسانين، أو هكذا أسموه، وما الكمال إلا لمن خلق السماوات والأراضين وبعث النور،.......... و.........و.......و......رحلة بلا / تأليف / الفقير إلى الله تعالى والثائر والمؤلف والمفكر والكاتب والروائي و الأديب الشاعر ومتعدد المواهب / كامل / Kamel Hassaneen / جمهورية مصر العربية......... و........و..........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق