الجمعة، 13 سبتمبر 2019

" نشيد اللقاء "
في منحدر وادي الحياة
التقيتك شبحا
يسري مع الفجر
ينادي : أن هلموا
واصعدوا على هضبة الدنيا
واصغوا الى نشيد اللقاء
يفعم ارواحا عطشى
تقلدت دور امرئ
وتقمصته في الأسحار
تراءى من وراء
حجب الذكريات
وتلك المعاني الأسطورية
ها أفكاري ....
وانك لتركبين ..
ذلك القارب على
شاطئ الفؤاد
قد رسا ...لبى النداء
يرتحل نحو قصي الدنى
لا يخشى من انبعاث
حلم في افق الروح
فيها قد سبح..
كطيف يأبى النزول
من الأعالي ....
أغرته تلك المنى
حلق في الابعاد
يقول : هل من مخبر عني
ذاك الذي التحف بأشعاري
بردا يقيه لهيب نار
أذكاها بين الضلوع
كالحنين يستعر
لا ينفك يهمس
بنبض القلب
كوميض برق بدا
في ربيع شتوي
هز الفؤاد ...من غفوة
خالها يوم الحشر حل
يؤذن بآخر الأعمار
(الشاعرة الدكتورة مفيدة الجلاصي )


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق