( حلفايا وفسحةُالأملٍ )
ياشمسَ الحياةِ
الغاربةَ
أيتها الآمالُ
الغافيةُ
أفيقي
من رحلةِ
الشرودِ
دعيني. أشعرُ
بالإرتياحِ
َ لعلَّ أساريري
تنبسطُ
كطفلٍ
عادَ لأهلهِ
بعد غيابٍ
متى. ?
يانوارةَ عمري
يطلُ ربيعُ
هواكِ
ليستنفرَ الجمالُ
والألقُ
على كثبانِ
أحزاني
متى. ?
أعودُ لجذوري
القابعةَ
على شاطئِ
(العاصي)
ياالهي. حزنٌ
ينغلُ في قلبي
ترى كيف. ?
أقصينا. عنكِ
وكيف. ?
انسربَ العمرُ
من أيدينا
وفاتنا. العيشُ
كما. نتمنى
بين أحضانِ
روابيكِ
حتى. امتلأتِ
العيونُ. بالدموع
واشتعلَ الحنينُ
في الحنايا
توقاً لرؤياكِ
والذكريات.كيفَ ?
تداعت
وتفتحت
أمامنا. أنداءً
ها هي. ذي
المشاعرُ
تجتاحنا
فأحلقُ كحمامةٍ
تتأهبُ. للا نعتاقِ
مولعةً
بالمدى
( فيا شوقَ المستهامِ إلى غدِ)
أ محمد أحمد دناور
سورية حماة. حلفايا
ياشمسَ الحياةِ
الغاربةَ
أيتها الآمالُ
الغافيةُ
أفيقي
من رحلةِ
الشرودِ
دعيني. أشعرُ
بالإرتياحِ
َ لعلَّ أساريري
تنبسطُ
كطفلٍ
عادَ لأهلهِ
بعد غيابٍ
متى. ?
يانوارةَ عمري
يطلُ ربيعُ
هواكِ
ليستنفرَ الجمالُ
والألقُ
على كثبانِ
أحزاني
متى. ?
أعودُ لجذوري
القابعةَ
على شاطئِ
(العاصي)
ياالهي. حزنٌ
ينغلُ في قلبي
ترى كيف. ?
أقصينا. عنكِ
وكيف. ?
انسربَ العمرُ
من أيدينا
وفاتنا. العيشُ
كما. نتمنى
بين أحضانِ
روابيكِ
حتى. امتلأتِ
العيونُ. بالدموع
واشتعلَ الحنينُ
في الحنايا
توقاً لرؤياكِ
والذكريات.كيفَ ?
تداعت
وتفتحت
أمامنا. أنداءً
ها هي. ذي
المشاعرُ
تجتاحنا
فأحلقُ كحمامةٍ
تتأهبُ. للا نعتاقِ
مولعةً
بالمدى
( فيا شوقَ المستهامِ إلى غدِ)
أ محمد أحمد دناور
سورية حماة. حلفايا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق