الاجندة الزرقاء
جعلني الحنين اشعر بالوحدة فعدت لغرفتي المغلقة اضأت ذاك المصباح الخافت وجلست علي تلك المنضدى وذاك الكرسي العتيق لملمت اوراقي المبعثرة ومحبرتي بعدما كاد الحبر يجف فيها واخذني خيالي لاعيد ذكريات جميلة عشتها يوما ما علي ضفاف تلك البحيرة وكيف كان صوت الناي يعزف علي اوتار قلبي قادما من بعيد
انتابني شعور غريب وقفت منتفضا خرجت للغابة اسير ولا ادري الي اين حتي قابلت بتلك البدوية بجمالها الغجري وعيناها الصافيتين وشعرها الاسود يتدلي علي اكتافها وقوامها الرشيق كانه عود من الزان وشفاتيها كانهما قطعة جمر وضحكتها كانغام الربابة وتشجوا بلحن بدوي جميل الكلمات رقيق تسوق الغنم امامهاوتحمل علي يديها حمل وديع حديث الولادة
القت علي السلام بهدوء وسكينة
وقفت معي لحظات تبادلنا اطراف الحديث للحظات وانطلقت لحال سبيلها بعدما جذبتني بروعتها ولباقتها وحسن حديثها وروعة تكوينها
وقفت لحظات لا اعلم ان كنت متيقظا او انا اغط في نوم عميق احلم حلما اخشي ان افيق منه ولو لثواني
عدت الي غرفتي وحملت ريشتي اخذت ارسم وجهها وكلما رسمت لها رسما مزقته فيدي لازالت ترتعش
نمت ليلتي احلم بتلك البدوية لعلني اقابلها يوما ما في تلك الغابة ذهبت في اليوم التالي فتشت عنها حتي المساء وعدت يوما ويوما ولا زال وجهها البدوي لا يفارق مخيلتي فقدت شهيتي وتحطمت احلامي وصرت اعيش علي امل اللقاء كل يوم يمر وانا علي تلك الحال سنوات عديدة وفي يوم وكالعادة وانا علي ذلك الحال شاهدت تلك البدوية بشعرها الغجري وعيناها الواسعتين قادمة من بعيد لكن لاحظت بطفلة ممسكة بيدها هنا علمت سبب الغياب انها تزوجت وهذة الطفلة هي ابنتها
انسحبت بهدوء وعدت ادراجي لغرفتي المغلقة ولاجندتي الزرقاء لاعاود الكتابة من جديد
ال كاتب و ال مفكر
محمد فاروق عبد العليم
جعلني الحنين اشعر بالوحدة فعدت لغرفتي المغلقة اضأت ذاك المصباح الخافت وجلست علي تلك المنضدى وذاك الكرسي العتيق لملمت اوراقي المبعثرة ومحبرتي بعدما كاد الحبر يجف فيها واخذني خيالي لاعيد ذكريات جميلة عشتها يوما ما علي ضفاف تلك البحيرة وكيف كان صوت الناي يعزف علي اوتار قلبي قادما من بعيد
انتابني شعور غريب وقفت منتفضا خرجت للغابة اسير ولا ادري الي اين حتي قابلت بتلك البدوية بجمالها الغجري وعيناها الصافيتين وشعرها الاسود يتدلي علي اكتافها وقوامها الرشيق كانه عود من الزان وشفاتيها كانهما قطعة جمر وضحكتها كانغام الربابة وتشجوا بلحن بدوي جميل الكلمات رقيق تسوق الغنم امامهاوتحمل علي يديها حمل وديع حديث الولادة
القت علي السلام بهدوء وسكينة
وقفت معي لحظات تبادلنا اطراف الحديث للحظات وانطلقت لحال سبيلها بعدما جذبتني بروعتها ولباقتها وحسن حديثها وروعة تكوينها
وقفت لحظات لا اعلم ان كنت متيقظا او انا اغط في نوم عميق احلم حلما اخشي ان افيق منه ولو لثواني
عدت الي غرفتي وحملت ريشتي اخذت ارسم وجهها وكلما رسمت لها رسما مزقته فيدي لازالت ترتعش
نمت ليلتي احلم بتلك البدوية لعلني اقابلها يوما ما في تلك الغابة ذهبت في اليوم التالي فتشت عنها حتي المساء وعدت يوما ويوما ولا زال وجهها البدوي لا يفارق مخيلتي فقدت شهيتي وتحطمت احلامي وصرت اعيش علي امل اللقاء كل يوم يمر وانا علي تلك الحال سنوات عديدة وفي يوم وكالعادة وانا علي ذلك الحال شاهدت تلك البدوية بشعرها الغجري وعيناها الواسعتين قادمة من بعيد لكن لاحظت بطفلة ممسكة بيدها هنا علمت سبب الغياب انها تزوجت وهذة الطفلة هي ابنتها
انسحبت بهدوء وعدت ادراجي لغرفتي المغلقة ولاجندتي الزرقاء لاعاود الكتابة من جديد
ال كاتب و ال مفكر
محمد فاروق عبد العليم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق