. وللظلم نهاية
كان رجلا بسيطا يعيش في رغد من الحياه له دار يسكن فيه وارض يزرعها يعيش منها هو واسرته المكونة من الزوجة وثلاث اولاد وبنت لا يزالون اطفالا
وكان في القرية رجلا شريرا يتزعم عصابة كل هم لهم في الدنيا هو السلب والنهب والقتل
وكان ذلك الرجل يقاومهم ويحرض اهل القرية ضدهم فضاق بهم ذرعا فقتلوه واحرقوا داره ومثلوا بجثته وسط توسلات اطفاله دون جدوي
فما كان من الزوجة الا ان جمعت ما لديها من حلي وبعض المال الذي كان اقترضه منهم بعض الاهالي واخذت اطفالها في جنح الظلام وسط حسرة والم وبكاء الاطفال وذهبت بعيدا الي المدينة الكبيرة استاجرت دارا وافتتحت دكان صغير بما لديها من اموال بسيطة وادخلت اولادها المدرسة
وهنا تعرفت الي جارة لها تسكن بجوارها ميسورة الحال وذات نفوذ وصارت صديقة لها لما رأت منها عزة نفس ونزاهه وصدق وامانه وبما ان اولادهم كانوا في نفس المدرسة كانت تستعين بهم وتستقبلهم في بيتها ليساعدوا اولادها في استيعاب دروسهم ولتساعدهم في دخول الكليات المختلفة
وكبر الاولاد الابن البكر دخل كلية الحقوق وتخرج وصار قاضيا
والاخر دخل كلية الشرطة وتخرج ضابطا والبنت دخلت كلية الطب وصارت دكتورة والابن الاخير اصبح مهنس بالري
ومع مرور تلك الايام والسنين لا يزال مشهد موت والدهم يطاردهم في احلامهم ويقظتهم
وهنا صدر امر نقلهم الي مسقط راسهم ومكان ميلادهم كلهم
كل من يتلقي الامر تعود ذاكرته الي تلك القرية والي دارهم المحروق ووالدهم القتيل في مشهد مأساوي لم تمحيه تلك السنين والايام
اخذ كل واحد سيارته لينفذ امر النقل
و بالطريق يتوقف كل واحد منهم امام تلك الدار التي لا زالت اطلال تهدمت جدرانها واثار الحريق لا زالت باقية وقفوا يبكون وهم يتذكرون مشاهد طفولتهم وهم يمرحون ويلعبون حتي تصل بهم الذاكرة لمشهد موت والدهم دون رحمة يذداد بكائهم فيواصلون السير وفي الطريق يلتقون بافراد العصابة وهم يسكرون ويضحكون ضحات تهتز لها قلوبهم وسط خوف ورعب اهل القرية الذين لا حول لهم ولا قوة
فيقسمون مع انفسهم ان يطهروا القرية منهم ويزجوا بهم في غيابات السجن
يواصلون السير حتي مقر عملهم
وهنا قام ضايط الشرطة بتجنيد رجالة في متابعتهم ورصد. تحركاتهم ولما جن اليل وتحركت العصابة لتسرق وتنهب كالعادة
وفي كمين محكم يلقي القبض علي كل افراد العصابة متلبسين بجرمهم ليقفوا ام الابن والذي صار قاضيا
وهنا احتار القاضي ايحكم عليهم بالاعدام ويخلص الناس من شرورهم
ام يحكم عليهم بالاشغال الشاقة المؤبدة مدي الحياة ليذوقوا الذل والهوان داخل السجن ولا يخرجوا منه الا جثث هامدة وهوا الان في حيرة من امره
يمكن مشاركته في اتخاذ قرار
والبنت الدكتورة فتحت مصتوصف القرية لتعالج الفقراء والمساكين والبسطاء وفي المساء تعلهم القراءة والكتابة
اما مهنس الري قام باسترجاع ارضهم وزراعتها
وقام الابناء باعادة بناء دارهم علي احدث طراز ويأتوا بوالدتهم وزواجتهم واطفالهم ليعيشوا مرة اخري بتلك الدار
وفي اليوم التالي ذهبت والدتهم لزيارة قبر زوجها بصحبة الابناء والاحفاد وكان لسان حالها يقول لزوجها لقد قمت باتمام الرسالة كما كان يريد وايضا تقول لقد انتقم لك الابناء من تلك العصابة وخلصوا القرية من شرهم
ال كاتب و ال مفكر
محمد فاروق عبد العليم
كان رجلا بسيطا يعيش في رغد من الحياه له دار يسكن فيه وارض يزرعها يعيش منها هو واسرته المكونة من الزوجة وثلاث اولاد وبنت لا يزالون اطفالا
وكان في القرية رجلا شريرا يتزعم عصابة كل هم لهم في الدنيا هو السلب والنهب والقتل
وكان ذلك الرجل يقاومهم ويحرض اهل القرية ضدهم فضاق بهم ذرعا فقتلوه واحرقوا داره ومثلوا بجثته وسط توسلات اطفاله دون جدوي
فما كان من الزوجة الا ان جمعت ما لديها من حلي وبعض المال الذي كان اقترضه منهم بعض الاهالي واخذت اطفالها في جنح الظلام وسط حسرة والم وبكاء الاطفال وذهبت بعيدا الي المدينة الكبيرة استاجرت دارا وافتتحت دكان صغير بما لديها من اموال بسيطة وادخلت اولادها المدرسة
وهنا تعرفت الي جارة لها تسكن بجوارها ميسورة الحال وذات نفوذ وصارت صديقة لها لما رأت منها عزة نفس ونزاهه وصدق وامانه وبما ان اولادهم كانوا في نفس المدرسة كانت تستعين بهم وتستقبلهم في بيتها ليساعدوا اولادها في استيعاب دروسهم ولتساعدهم في دخول الكليات المختلفة
وكبر الاولاد الابن البكر دخل كلية الحقوق وتخرج وصار قاضيا
والاخر دخل كلية الشرطة وتخرج ضابطا والبنت دخلت كلية الطب وصارت دكتورة والابن الاخير اصبح مهنس بالري
ومع مرور تلك الايام والسنين لا يزال مشهد موت والدهم يطاردهم في احلامهم ويقظتهم
وهنا صدر امر نقلهم الي مسقط راسهم ومكان ميلادهم كلهم
كل من يتلقي الامر تعود ذاكرته الي تلك القرية والي دارهم المحروق ووالدهم القتيل في مشهد مأساوي لم تمحيه تلك السنين والايام
اخذ كل واحد سيارته لينفذ امر النقل
و بالطريق يتوقف كل واحد منهم امام تلك الدار التي لا زالت اطلال تهدمت جدرانها واثار الحريق لا زالت باقية وقفوا يبكون وهم يتذكرون مشاهد طفولتهم وهم يمرحون ويلعبون حتي تصل بهم الذاكرة لمشهد موت والدهم دون رحمة يذداد بكائهم فيواصلون السير وفي الطريق يلتقون بافراد العصابة وهم يسكرون ويضحكون ضحات تهتز لها قلوبهم وسط خوف ورعب اهل القرية الذين لا حول لهم ولا قوة
فيقسمون مع انفسهم ان يطهروا القرية منهم ويزجوا بهم في غيابات السجن
يواصلون السير حتي مقر عملهم
وهنا قام ضايط الشرطة بتجنيد رجالة في متابعتهم ورصد. تحركاتهم ولما جن اليل وتحركت العصابة لتسرق وتنهب كالعادة
وفي كمين محكم يلقي القبض علي كل افراد العصابة متلبسين بجرمهم ليقفوا ام الابن والذي صار قاضيا
وهنا احتار القاضي ايحكم عليهم بالاعدام ويخلص الناس من شرورهم
ام يحكم عليهم بالاشغال الشاقة المؤبدة مدي الحياة ليذوقوا الذل والهوان داخل السجن ولا يخرجوا منه الا جثث هامدة وهوا الان في حيرة من امره
يمكن مشاركته في اتخاذ قرار
والبنت الدكتورة فتحت مصتوصف القرية لتعالج الفقراء والمساكين والبسطاء وفي المساء تعلهم القراءة والكتابة
اما مهنس الري قام باسترجاع ارضهم وزراعتها
وقام الابناء باعادة بناء دارهم علي احدث طراز ويأتوا بوالدتهم وزواجتهم واطفالهم ليعيشوا مرة اخري بتلك الدار
وفي اليوم التالي ذهبت والدتهم لزيارة قبر زوجها بصحبة الابناء والاحفاد وكان لسان حالها يقول لزوجها لقد قمت باتمام الرسالة كما كان يريد وايضا تقول لقد انتقم لك الابناء من تلك العصابة وخلصوا القرية من شرهم
ال كاتب و ال مفكر
محمد فاروق عبد العليم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق