نسائــــم الحب
هبت نسائمـها بالعطـــر فانتعشـت°°°الروح منها بطيب الحــب وانسكبت
منه رواء شفاء بغيثــــــــه ثقـــلت°°°فاضــت به دفـقت والقلب قد سكنت
هي الضلوع ونور الشوق حل بـها°°°تــرى الأماني عيانا والقطوف دنت
حلم جميل أرى غيث الحبيب همى°°°هي السكينة جذلى بالسعد قـد حفلت
قف يا زماني فقد طاب المـــقام بنا°°° سويعاتك الغر باللــذات قد حـبلت
السكينة والسكن من الهبات التي بشر بها تعالى عباده الصالحين، الذين الهمهم ومنَّ عليهم بالسكينة والوفاء والعفة والإباء ـ الحبيبة والحبيب ـ بها يتأتى السعد ويحل البهاء والبهجة، وتتحقق فرحة الحياة .ولا يخفى على ذي لب وفكر أن التنشئة الأولى تلعب الدور المحوري في عملية التــــكيف وصون الود ،و حسن المعاشرة وتحقيق أسباب السكينة. قال تعــــالى:وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَـــــعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) سورة الروم
أولوا الألباب يعلمون ويدركون من خلال تربيتهم وتجاربهــم وفطــنتهم أن مسيرة الحب لا تتوقف عند محطات في أوقات قصيرة، ولا هـي مسـائل حسابات تعمل فيها مقادير الربح والخسارة عملها ،بل هي مسيرة هـــادفة لتحقيق التوافق والتكامل، وتنشئة الجيل الذي يتمتع بصفات تؤهله لتحــقيق المودة والسكينة مع الجميع، وأولى وأحرى مع أهله، وأولى الأولويات مع شريك حياته . قال تعالى :مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَــــلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (46) سورة فصلت
مرضى النفوس الطافحة بالأنانية وحب الذات، وغيرهم الذين يعانون عقدة النقص يحاولون إبراز ذاتهم والظهور في إهاب العظمة ،يكدرون صــــفو الحياة، ويتسببون في إيذاء أنفسهم كما يؤذون شركاءهم وهم من تنطــــبق عليهم الآية أعلاه. اللهم الهمنا الرشاد والطمأنينة وحـــــــقق لنا الــوفاق والسكينة لنا ولجميع المؤمنين آمين. أحمد المقراني
هبت نسائمـها بالعطـــر فانتعشـت°°°الروح منها بطيب الحــب وانسكبت
منه رواء شفاء بغيثــــــــه ثقـــلت°°°فاضــت به دفـقت والقلب قد سكنت
هي الضلوع ونور الشوق حل بـها°°°تــرى الأماني عيانا والقطوف دنت
حلم جميل أرى غيث الحبيب همى°°°هي السكينة جذلى بالسعد قـد حفلت
قف يا زماني فقد طاب المـــقام بنا°°° سويعاتك الغر باللــذات قد حـبلت
السكينة والسكن من الهبات التي بشر بها تعالى عباده الصالحين، الذين الهمهم ومنَّ عليهم بالسكينة والوفاء والعفة والإباء ـ الحبيبة والحبيب ـ بها يتأتى السعد ويحل البهاء والبهجة، وتتحقق فرحة الحياة .ولا يخفى على ذي لب وفكر أن التنشئة الأولى تلعب الدور المحوري في عملية التــــكيف وصون الود ،و حسن المعاشرة وتحقيق أسباب السكينة. قال تعــــالى:وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَـــــعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) سورة الروم
أولوا الألباب يعلمون ويدركون من خلال تربيتهم وتجاربهــم وفطــنتهم أن مسيرة الحب لا تتوقف عند محطات في أوقات قصيرة، ولا هـي مسـائل حسابات تعمل فيها مقادير الربح والخسارة عملها ،بل هي مسيرة هـــادفة لتحقيق التوافق والتكامل، وتنشئة الجيل الذي يتمتع بصفات تؤهله لتحــقيق المودة والسكينة مع الجميع، وأولى وأحرى مع أهله، وأولى الأولويات مع شريك حياته . قال تعالى :مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَــــلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (46) سورة فصلت
مرضى النفوس الطافحة بالأنانية وحب الذات، وغيرهم الذين يعانون عقدة النقص يحاولون إبراز ذاتهم والظهور في إهاب العظمة ،يكدرون صــــفو الحياة، ويتسببون في إيذاء أنفسهم كما يؤذون شركاءهم وهم من تنطــــبق عليهم الآية أعلاه. اللهم الهمنا الرشاد والطمأنينة وحـــــــقق لنا الــوفاق والسكينة لنا ولجميع المؤمنين آمين. أحمد المقراني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق