الاثنين، 9 سبتمبر 2019

وللشعور أغصان
...
قد تنبت الزهرة من خمرة الوجد لتتباهى بها شرفات القلب
كما تكونين أصيلة صباح
تمسكين زمام الأريج
فتؤتي صنوبرة الشوق رحيق الشوق . وهذا الفضاء كثيف العراجين يواعد نشوة الضوء
قد تكون زهرة بنكهة الأنفاس المحمومة الفصول تنعش مسامات الجوع بأغنياتها النابضة أثيرها المشموم . يحلم بها مسك الشعر . يدقق في متن عيونها يمام يستوطن ورد الماء
ليحسم عقدة العطش الجموح
... ...
وأنت الجوهرة تضيئين بذخ الأعماق
من أخمص حرف يسبح لهثه الفضي . يبلسم جراح الشك . يفضي عجيب النداء الرخيم
على جذوة الشعور
يتراخى جسد القصيد . فتشبعين تربة الوجد مطر الشفاه . زهرة السلسبيل يستسيغه نجم الوصال في خضرة المجال

وهذا الغزل مهيأ طربه المخبول

يقطف ثمره المزدان
كما زهرة تصدرت مراتعها المكسوة الرياحين . تزهر بها دندنات الأشجار أوصال
فيصغي لها أمير على قوس قزح رسم الفصل زهور الخيال

محمد
محجوبي
الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق