السبت، 14 سبتمبر 2019

الآن . على ما يشتهيه السراب
.. ...
ونحن على فوهة السؤال المتنكر
نصبو قامة الحرية المجنونة
ونحن على حلة خريف يزين أشجار الزيتون بتاج السلام . ومن لهف هاج على كؤوسنا هتاف الرياحين
ونحن على مأدبة الأماني . حرية تحلق فوق غيوم المعاني لتنام السماء حرير الحلم الأخضر
ونحن على قصائد تراقصها أوجاع النار
ونحن على زمن يثور امتداده أزهار

...
على حواجز الحسم . يخافنا وحش الغبار المكبل نياشينه الناعمة يضاحكها جني القتام
سليل العاصفة الماجنة . يسقط من رأسه الموبوء عفن الخطاب المبيت 
يتقلص جلده الرخيص
فيصبح قيد الحجم المبلل في مزاد 
. ..
يهذي . أمير السراب . ماسك السيف الورقي . يسوس جذوع اللغة المتبقية من أثر الزوابع الوطنية
أمير الشيخوخة المشتتة
يغربل ماء الصدفة
لعله يريد غيبوبة عرش حيث يشتري ويبيع
....
هنا عاصمة الهيجان
يعيش بحر الكلام سوادنا حرية الأسد وهدير شمس . ونعيم يجلجل صوت الفرسان
هنا ينهمر الإحتجاج
ليختلي وجه النهار
شكل الحرية مصابيحها على شوارع حب بكثافة ورد نداها فجروخيل عنوان

وإلى كل نهاية تتيه هندستها حرية وإنسان 

محمد محجوبي
الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق