في كل ..
صباح ندي ..
ندى ..
وطير حزين ..
اسمع..
صوت ناي ..
شجي ..
وتثور عندي ..
عاطفة..
ترتفع ..
عبر السماء ..
الى الولي ..
تطالب ..
عشاق السماء ..
بعزف للنايات ..
بارتخاء وارتقاء ..
وحين ..
يأتي المساء ..
تبدء الرحلان..
بالوداع ..
على انين ..
صوت ناي ..
للوداع ..
كعشتار ..
في عزفها الحزين ..
قد يغادر ..
عشاق النداء ..
والشفق الاحمر..
قد اختفى ..
وزادت السماء..
بهجة ..
وعودة الرعيان.. بمواشيهم ..
من الحقول ..
بفرح اللقاء ..
واستقرالحصادين..
من حصد الغلال .. مازالت ..
الحقول عامرة ..
مملؤءة..
غلة وسناء ..
وعلى انغام .. النايات..
يروحون ..
للنوم العليل ..
وتبدء ..
رحلة اخرى ..
من جديد ..
نداءات ..
بصوت حزين ..
يبدء ..
حصد جديد ..
ومراعي تنتظر.. خرافها ..
من بعيد ..
يسود ..
صوت الريح ..
يصفر ..
بين النسمات ..
في لحن عليل ..
يأتي ..
جميع الحاصدين ..
ليشاركوا ..
بطعام الوافدين ..
على الحان ..
العزف الجميل ..
وتظل الخراف ..
تسرح ..
ما بين الروابي.. والحقول ..
على عزف..
العازفين ..
وصوت المغنين ..
الحانا شجية ..
لا على التعيين ..
وتبدء الرغبة..
بالعودة..
من جديد ..
في طيوف..
العابرين ..
ينتظرون ..
عزف ..
لحن حزين ..
هكذا يفكرون ..
يتمنون الرجوع ..
في يومهم .
الاخير..
وفي دجى ..
ليلهم السقيم ..
ناموا ليلة ..
بحزن دفين ..
ليس هناك ..
رشاوي ..
ولاتدخل ..
في تسير الامور ..
لاخوف .
ولاتردد من ثائرين .. امهاتهم يتيمه ..
والشباب..
يلعبون لعبة ..
صبي حزين ..
و الحصادين ..
سائرين..
بصمت امين .. والحاصدات ..
يحدقن ..
بالمحصول الكبير ..
اين سيذهب ..
هكذا ..
الكل في صمت ..
رهيب ..
سوى النايات..
تصدح بالحان..
لايمكن ..
ان تغيب ..
مولود الطائي
صباح ندي ..
ندى ..
وطير حزين ..
اسمع..
صوت ناي ..
شجي ..
وتثور عندي ..
عاطفة..
ترتفع ..
عبر السماء ..
الى الولي ..
تطالب ..
عشاق السماء ..
بعزف للنايات ..
بارتخاء وارتقاء ..
وحين ..
يأتي المساء ..
تبدء الرحلان..
بالوداع ..
على انين ..
صوت ناي ..
للوداع ..
كعشتار ..
في عزفها الحزين ..
قد يغادر ..
عشاق النداء ..
والشفق الاحمر..
قد اختفى ..
وزادت السماء..
بهجة ..
وعودة الرعيان.. بمواشيهم ..
من الحقول ..
بفرح اللقاء ..
واستقرالحصادين..
من حصد الغلال .. مازالت ..
الحقول عامرة ..
مملؤءة..
غلة وسناء ..
وعلى انغام .. النايات..
يروحون ..
للنوم العليل ..
وتبدء ..
رحلة اخرى ..
من جديد ..
نداءات ..
بصوت حزين ..
يبدء ..
حصد جديد ..
ومراعي تنتظر.. خرافها ..
من بعيد ..
يسود ..
صوت الريح ..
يصفر ..
بين النسمات ..
في لحن عليل ..
يأتي ..
جميع الحاصدين ..
ليشاركوا ..
بطعام الوافدين ..
على الحان ..
العزف الجميل ..
وتظل الخراف ..
تسرح ..
ما بين الروابي.. والحقول ..
على عزف..
العازفين ..
وصوت المغنين ..
الحانا شجية ..
لا على التعيين ..
وتبدء الرغبة..
بالعودة..
من جديد ..
في طيوف..
العابرين ..
ينتظرون ..
عزف ..
لحن حزين ..
هكذا يفكرون ..
يتمنون الرجوع ..
في يومهم .
الاخير..
وفي دجى ..
ليلهم السقيم ..
ناموا ليلة ..
بحزن دفين ..
ليس هناك ..
رشاوي ..
ولاتدخل ..
في تسير الامور ..
لاخوف .
ولاتردد من ثائرين .. امهاتهم يتيمه ..
والشباب..
يلعبون لعبة ..
صبي حزين ..
و الحصادين ..
سائرين..
بصمت امين .. والحاصدات ..
يحدقن ..
بالمحصول الكبير ..
اين سيذهب ..
هكذا ..
الكل في صمت ..
رهيب ..
سوى النايات..
تصدح بالحان..
لايمكن ..
ان تغيب ..
مولود الطائي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق