الجمعة، 13 سبتمبر 2019

جئتك سيدي ..
ماشيا بالقدم ..
مفدي روحي..
 لمثواك ..
في التراب ..
مضجعك الندي ..
كأن الانوار ..
منه تشع مبلجة ..
اروع عبق ..
في الوجود كله..
انسام حنان ..
روحك ..
مسكها ..
عنبر يتطشر ..
مراعيا يومك ..
الذي فيه..
 السماوات تنشق.. وتندب ..
يوم الطفوف ..
الاكبر ..
ملحمة ..
في التاريخ ..
لامثيل لها ..
بها الدماء ..
انهارا ..
تسقي الارض ..
والانجم ..       
من مصرع ..
لنا الحق كله ..
في الحزن عليك.. سيدي ..
عصر النفوس ..
في سيرها ..
على نهجك ..
القويم الامثل .. وكرامة ..
وحفظا لمجدك..
 التليد ..
وضيائه ..
الذي لاينطفي ..
لن يذل ابدا ..
وكلنا ثقة..
 انك لاتأبى ..
الظلم والعدى ..
في صولة حق..
 منه النور ..
ينبري ..
ولن تكون..
 هناك ..
في نهجك ..
بدعة ..
وتأبى ان ..
تكون مبدع ..
في ركبك ..
من اجل ..
قول كلمة ..
هي الشرف ..
المجيد للرجال..
 في الغد ..
الامجدي ..
فياسيدي..
 فانت ..
وتر الخالدين ..
على المدى ..
وذكرك ..
للان شامخ ..
وشوكة ..
في عين العدى ..
ومن اراد..
 عظة نفسه ..
فليتبع نهجك..
 وبذا ذكره..
 ايضا يستمر..
 مخلد ..
بورك قبرك ..
وانت في العلا ..
ممجد من مفزع ..
 

ٍ مولود الطائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق