الجمعة، 13 سبتمبر 2019

،،،،،،حقارة لسان.....،،،
..............،،،،،، ،،، ،،،،،،،
حر طليق الفخر منى
تحلى وتزين وأزداد أفتخار
صغار العقول تخاطب النبلاء
ماكنت دلااس أو جلاد
أو عازف خلود يتمرد
ليشتاق..بل محب
والحب يركد خلف
الأسوار...صمت ببعض
الأحيان ترفعا وأرتقاء
لا خوف أو إنكسار
للجبناء..
عديمي الشعور والإحساس
غرباء القلم كاللسان
سلطاء العزف ولكنهم
بيننا أموات
الحياء والعزة لي عنوان
وكرامتى هي عدم
الرد على الصغار
فعفيف النفس جليل
وحنون. بتلك.الأموار
وبتلك. الأصغار
أسمع. عواء. يزداد
كلما..صمت. إذداد
أفتراء..
أمسك لسانى وأترفع
عن مكر. الغواه
التحف لصبرى جزاء
وأمسك عصا التقليم
والجزاء....ساحرة
تلقف. كل أذى وأعتلاء
هناك مغيبى العقل
أسود لهم الفؤاد
سليط يقذف عازف
النأى يرشقة. بالألفاظ
أمرعوب من سوط
له الف علامة وشامة
بالجسد قبل الفؤاد
الغيرة قاتله ..لضعاف
النفوس والإيمان
مسلوب الإرادة...
يداة ترتعشان من
لسعه الهواء
مرعوب وخائف
من جلد العصا
للعصاة....
مريض مسة الضر
وأنت يا ربى شاف
ومعاف..
...وجهك عبوث يملأه
الهلاك....
طفل تعلثم بالكلمات
فسيتعلم الإداء..والإلهام
غريب عن الأدب حيران
فقلوب الشعراء نقاء
قدرى أن التقي الندلاء
قدرى أن أثق بالغرباء
فقلبي نقي وهواة
الصدق....والحروف
لي عنوان.
وعزائى هو نقاء الروح
والفؤاد...
فيا غادر الفهم والإحساس
وقاتل الأحلام بالأوهام
ومتعملق كالظل خلف
القبضان والجدران
انك خال وخيال
ووهم وفراغ
فمصيرك. هو الهروب
والأختباء،،،
.....من سطوة العصا..
...وعلثمت اللسان.....
فتحى موافي الجويلي..

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق