الجمعة، 13 سبتمبر 2019

00000 كوني مكاني 00000

كوني مكاني واشعري ما اشعر

من الم النجوى فقلبك يبهر

دمع كنهر النيل يجري ساخنا

فوق الخدود المحمرات يحفر

شقا بعمق الكون طوله لاهبا

فوق شغاف القلب وهجه يسعر

00000000000000000000000000

كوني بقلبي واعرفي ماذا به

من علة كبرى يعاني الابهر

متقهقرا رقع الطبول قارعا

يروم للصدر المتيم يهجر

000000000000000000000000

كوني بفكري واعلمي في عقله

كم صورة لك يخزن المتقهقر

فيهن يعلو في الخيال تسلطنا

بلا خمور عقلي فيك يسكر

ياحلوة العينين لك ناظرا

يدمر الدنيا ولا يتدمر

لك عبق من عبق البنفسج فائحا

عطرا على الكون الرهيب يعطر

ولك رضابا ذات طعما مغريا

في لحظة النظرات فيه اسكر

جسد لك فيه الفواكه تعتلي

اغصان صدرك دائمات تثمر

شعر لك مثل الحرير مهفهفا

فوق المتون المشرعات ينثر

000000000000000000000000000

اني احبك يا فتاة قصائدي

ووزنها من دونك يتعثر

صارحتك بمحبتي لكنه

اجابني قلبك حظا اوفر

انت الصديق الافهم بمشاكلي

انت اخي المنقذ لو اتدهور

انت المعلم الذي هو قدوتي

به اقتدي نحو العلا به افخر

لكنني ارفض عشقك يا اخي

احب غيرك حاليا لا اقدر

الشاعر عبدالحسين النصيري

ميسان \ 00000 كوني مكاني 00000

كوني مكاني واشعري ما اش

من الم النجوى فقلبك يب

دمع كنهر النيل يجري ساخ

فوق الخدود المحمرات يح

شقا بعمق الكون طوله لاه

فوق شغاف القلب وهجه يس

000000000000000000000000

كوني بقلبي واعرفي ماذا

من علة كبرى يعاني الاب

متقهقرا رقع الطبول قار

يروم للصدر المتيم يه

0000000000000000000000

كوني بفكري واعلمي في عق

كم صورة لك يخزن المتقه

فيهن يعلو في الخيال تسلط

بلا خمور عقلي فيك يس

ياحلوة العينين لك ناظ

يدمر الدنيا ولا يتد

لك عبق من عبق البنفسج فائ

عطرا على الكون الرهيب يع

ولك رضابا ذات طعما مغر

في لحظة النظرات فيه اس

جسد لك فيه الفواكه تعت

اغصان صدرك دائمات تث

شعر لك مثل الحرير مهفه

فوق المتون المشرعات ين

0000000000000000000000000

اني احبك يا فتاة قصائ

ووزنها من دونك يتع

صارحتك بمحبتي لك

اجابني قلبك حظا او

انت الصديق الافهم بمشاك

انت اخي المنقذ لو اتده

انت المعلم الذي هو قدو

به اقتدي نحو العلا به اف

لكنني ارفض عشقك يا ا

احب غيرك حاليا لا اق

الشاعر عبدالحسين النصي

ميسان \ العراقريدرخيخرتيورليفرنهثردي00ثرفامرليكرياطرحامرراكرناقرله00جرعاهربه00عربافرناهرعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق